خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 29 و 30 ص 56

نهج البلاغة ( دخيل )

المضطهدين وهو للظّالمين بالمرصاد ( 1 ) . وليكن أحبّ الأمور إليك أوسطها في الحقّ ، وأعمّها في العدل ، وأجمعها لرضا الرّعيّة ( 2 ) ، فإنّ سخط العامّة يجحف برضا الخاصّة ، وإنّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضا العامّة ( 3 ) . وليس أحد من

--> ( 1 ) وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللهّ . . . : سلبها . وتعجيل نقمته : عقابه . من إقامة على ظلم : مداومة عليه . فإن اللهّ سميع دعوة المضطهدين : المقهورين . وهو للظالمين بالمرصاد : قال الإمام الصادق عليه السلام : هي قنطرة على الصراط ، لا يجوزها عبد بمظلمة . ( 2 ) وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق . . . : أعدلها . وأعمها في العدل : أشملها . وأجمعها لرضا الرعية : أدعاها لرضى المجتمع . ( 3 ) فإن سخط العامة يجحف برضى الخاصة . . . : يجحف : يذهب . والمراد : إن غضب الشعب يذهب برضى عظماء البلد ووجوهه . وإن سخط الخاصة يغتفر مع رضى العامة : إن غضب الوجوه والعظماء مسموح به مع رضى جماهير الشعب .